اللعبة التي انتشرت بمجرد اطلاقها والتي وصلت عدد تحميلتها خلال أيام معدودة الى اكثر من 600 ألف تحميلة, بسبب ما يدور حولها من الغموض والاثارة والرعب ولكن ما هي حقيقة اللعبة التي جعلت الخبراء في الإمارات العربية المتحدة وكل من شرطة دبي والشارقة يقومون بصدار تحذيرات بشأنها تدعو لمنع استخدامها وحظرها، وتحث الأهل على منع أطفالهم من تحميل اللعبة والمشاركة بها !!! فما هي حقيقة هذه اللعبة.
السلام عليكم متتبعي قناة ليبيا المعلوماتية, سوف استعرض معكم اليوم اللعبة التي اثارت جدلاً كبيراً في دول الخليج العربي خلال الاشهر القليلة الماضية, على الرغم من أن هذه اللعبة لم تجد لها تلك الشهرة في بعض الدول مثل ليبيا التي لم تشهد لها رواج كبير, فهل هي فعلاً لعبة مخيفة وخطيرة جداً أو أنها مجرد لعبة تافهة.
تدور اللعبة حول طفلة (مريم) تاهت عن منزلها وعلى المستخدم مساعدتها للوصول إلى بيتها. وخلال تلك المرحلة، تطرح مريم أسئلة شخصية وسياسيّة على المستخدم، عليه أن يُجيب عليها كي يستمرّ باللعب، أو قد تطلب منه الاستراحة والمواصلة بعد وقت لشعورها بالتعب. وعند الوصول، تطلب منه الدخول معها للتعرف على والدها.
تعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث ترافق كافة مراحل اللعب الأجواء الغامضة والألوان السوداء، والموسيقى المخيفة, مما يثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها. حيث تبدا المهمة الأولى وهي حماية مريم من مجموعة من المخاطر المكونة من أشباح ومخلوقات غريبة تتساقط من فوقها, وكل ما عليك فعله هو الضغط على تلك الأشياء لتختفي.
تسألك عن مجموعة من الأسئلة الشخصية مثل اسمك بالكامل، وعنوانك السكنى، ورقم هاتفك، بالإضافة إلى ماذا تحب وماذا تكره وهل هناك مشاكل مع عائلتك .. الخ وفقط عبر توفير هذه الإجابات يستطيع اللاعب الانتقال من مرحلة لأخرى.
كما أشيع أيضًا أنها تقوم بتصويرك عن طريق كاميرا الموبايل الأمامية دون أن تعلم ذلك، وتقوم باختراق خصوصيات هاتفك المحمول، وتتعرف على تفاصيل كل ما يحتويه هاتفك دون علمك، وفى حالة عدم إجابتك على أي سؤال تطلبه منك مريم تقوم بتهديدك بأنها سوف تفضحك، وتُفصح عن كل بياناتك على مواقع الإنترنت.
وندد مطور اللعبة سلمان الحربي هذه الاتهامات قائلا: "إنها مجرد لعبة للترفيه؛ فهي لا تحفظ الإجابات، وبالتالي لا يوجد أي إساءة لخصوصية المرء".كما يرى ايضاً «إن الصلاحيات التي تحصل عليها اللعبة مناسبة تمامًا (بما فيها الكاميرا) حتى تتمكن من مواصلة القصة، وإن اللعبة لا تخترق الخصوصية، ولكنها تخلق التجانس بين اللعبة والمستخدم، وهذا أمرٌ يثير الرعب.
كما ان هذه اللعبة سوف تخبرك باسمك فور الدخول لها على الرغم من انك لم تذكر لها الاسم اثناء التسجيل وهذا قد يفاجئك ولكن هذا أمر إحتيالي وبسيط وذلك لان لعبة مريم تطلب عند التسجيل بها تصريح بالدخول إلي اعدادات الواتساب بالإضافة إلي عدد من التصاريح الأخرى والمعلومات الإضافية ومن هذه التصريحات تكشف الاسم الخاص بك.
كما أنها تصدر أصوات غريبة بين الفترة والأخرى من هاتفك حتى وإن كنت لا تعمل على هذه اللعبة وإذا طلبت منك مريم أن تكمل غدًا، لن تقدر على فتح اللعبة مرة أخرى إلا بمرور 24 ساعة من وقت اللعب، كما أطلقت إشاعة أيضًا على تويتر بأنك إذا أردت أن تتخلص من اللعبة، لن تتمكن من ذلك، فهي لن تُمسح من على هاتفك. ولكن من وجهة خبراء التقنية يبدوا الامر مبالغ فيه حيث اكد الخبير التقني ياسر الرحيلي، أن حقيقة اختراقها لجهاز الآيفون وعدم إمكانية حذف تطبيقها، هو أمر مبالغ فيه، وغير صحيح.
انها لعبة ذات طابع سياسي فمريم تطرح عليك سؤالا: «سمعت أن دول الخليج تعاقب قطر» فهل «قطر مذنبة»، أو «نعم تستحق ذلك». لذلك، أنت مُعرض للعقاب من الأجهزة الأمنية بسبب مشاركة موقفك السياسي في لعبة، رغم أن مؤسس اللعبة قال أنّها “غلطة” وسيتم تداركها في التحديث القادم للعبة.
اختلاف الآراء حول الهدف الحقيقي من اطلاق هذه اللعبة
انقسمت الآراء حول هذه اللعبة بين مدافعين عن اللعبة ومهاجمين لها، فيرى البعض إن اللعبة إثارة الخوف والهلع وبشكلٍ أساسي بسبب نوع الأسئلة التي تطرحها، والذي اعتبره البعض انتهاك للخصوصية, في حين شكك البعض الاخر أن هدف اللعبة سياسي وأنّ أسئلتها السياسية تُثير الريبة، ويرى البعض ان الجدل الذي أثارته اللعبة ليس إلا أداة لجذب الشباب بهدف زيادة تحميل اللعبة من خلال استغلال حب الاستطلاع لديهم.
السلام عليكم متتبعي قناة ليبيا المعلوماتية, سوف استعرض معكم اليوم اللعبة التي اثارت جدلاً كبيراً في دول الخليج العربي خلال الاشهر القليلة الماضية, على الرغم من أن هذه اللعبة لم تجد لها تلك الشهرة في بعض الدول مثل ليبيا التي لم تشهد لها رواج كبير, فهل هي فعلاً لعبة مخيفة وخطيرة جداً أو أنها مجرد لعبة تافهة.
وصف اللعبة
لعبة مريم التي بدأت في الظهور على أجهزة الآيفون فقط، تم إنشاؤها من قبل سعودي يُدعى سليمان الحربى، وازداد الإقبال على تحميل اللعبة التي أطلقت باللغة العربية في 25 يوليو 2017 على متجر تطبيقات Appstore بعد أن احتلت المراكز الأولى في المواضيع الأكثر تداولًا على تويتر ويبلغ حجمها 10 ميجابايت فقط. هذا وقد ظهرت عدة نسخ مزورة من اللعبة في متجر تطبيقات Google Play، وتم تحميلها آلاف المرات، وهي مجرد تطبيقات "سبام" إعلانية، ولا علاقة لمطوري اللعبة الأصليين بها. وهذه لعبة مجانية إلا ان بعض اجزاءها اصبحت مدفوعة بعد الانتشار الواسع لها.![]() |
| لعبة مريم |
تعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث ترافق كافة مراحل اللعب الأجواء الغامضة والألوان السوداء، والموسيقى المخيفة, مما يثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها. حيث تبدا المهمة الأولى وهي حماية مريم من مجموعة من المخاطر المكونة من أشباح ومخلوقات غريبة تتساقط من فوقها, وكل ما عليك فعله هو الضغط على تلك الأشياء لتختفي.
ما اثار الجدل حول هذه اللعبة...
هناك بعض الامور التي اثار الجدل حول تلك اللعبة والتي استفادة كثيراً من الضجة الكبيرة التي احدتتها لعبة تحدي الحوت الازرق مؤخراً والازمة الخليجية بين الدول العربية ودولة قطروانقسام الشارع بين مؤيد ومعارض لها , ولعل ابرز النقاط التي اثارة الجدل ان هذه اللعبة...
تسألك عن مجموعة من الأسئلة الشخصية مثل اسمك بالكامل، وعنوانك السكنى، ورقم هاتفك، بالإضافة إلى ماذا تحب وماذا تكره وهل هناك مشاكل مع عائلتك .. الخ وفقط عبر توفير هذه الإجابات يستطيع اللاعب الانتقال من مرحلة لأخرى.
كما أشيع أيضًا أنها تقوم بتصويرك عن طريق كاميرا الموبايل الأمامية دون أن تعلم ذلك، وتقوم باختراق خصوصيات هاتفك المحمول، وتتعرف على تفاصيل كل ما يحتويه هاتفك دون علمك، وفى حالة عدم إجابتك على أي سؤال تطلبه منك مريم تقوم بتهديدك بأنها سوف تفضحك، وتُفصح عن كل بياناتك على مواقع الإنترنت.
وندد مطور اللعبة سلمان الحربي هذه الاتهامات قائلا: "إنها مجرد لعبة للترفيه؛ فهي لا تحفظ الإجابات، وبالتالي لا يوجد أي إساءة لخصوصية المرء".كما يرى ايضاً «إن الصلاحيات التي تحصل عليها اللعبة مناسبة تمامًا (بما فيها الكاميرا) حتى تتمكن من مواصلة القصة، وإن اللعبة لا تخترق الخصوصية، ولكنها تخلق التجانس بين اللعبة والمستخدم، وهذا أمرٌ يثير الرعب.
كما ان هذه اللعبة سوف تخبرك باسمك فور الدخول لها على الرغم من انك لم تذكر لها الاسم اثناء التسجيل وهذا قد يفاجئك ولكن هذا أمر إحتيالي وبسيط وذلك لان لعبة مريم تطلب عند التسجيل بها تصريح بالدخول إلي اعدادات الواتساب بالإضافة إلي عدد من التصاريح الأخرى والمعلومات الإضافية ومن هذه التصريحات تكشف الاسم الخاص بك.
كما أنها تصدر أصوات غريبة بين الفترة والأخرى من هاتفك حتى وإن كنت لا تعمل على هذه اللعبة وإذا طلبت منك مريم أن تكمل غدًا، لن تقدر على فتح اللعبة مرة أخرى إلا بمرور 24 ساعة من وقت اللعب، كما أطلقت إشاعة أيضًا على تويتر بأنك إذا أردت أن تتخلص من اللعبة، لن تتمكن من ذلك، فهي لن تُمسح من على هاتفك. ولكن من وجهة خبراء التقنية يبدوا الامر مبالغ فيه حيث اكد الخبير التقني ياسر الرحيلي، أن حقيقة اختراقها لجهاز الآيفون وعدم إمكانية حذف تطبيقها، هو أمر مبالغ فيه، وغير صحيح.
![]() |
| لعبة مريم |
![]() |
| لعبة مريم |
انقسمت الآراء حول هذه اللعبة بين مدافعين عن اللعبة ومهاجمين لها، فيرى البعض إن اللعبة إثارة الخوف والهلع وبشكلٍ أساسي بسبب نوع الأسئلة التي تطرحها، والذي اعتبره البعض انتهاك للخصوصية, في حين شكك البعض الاخر أن هدف اللعبة سياسي وأنّ أسئلتها السياسية تُثير الريبة، ويرى البعض ان الجدل الذي أثارته اللعبة ليس إلا أداة لجذب الشباب بهدف زيادة تحميل اللعبة من خلال استغلال حب الاستطلاع لديهم.



