التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذه رسائل بريد الالكتروني إحتيالية إحذر من فتحها

هذه رسائل بريد الالكتروني إحتيالية إحذر من فتحها
هل وصلك بريد الالكتروني يخبرك انك ربحت جائزة من احد المؤسسات, أوهل وصلك بريد الالكتروني يزعم صاحبه أنه موظف بنك أو متضرر حرب، أو زوجة شخص مهم أو مسؤول يحكي فيه عن بعض الملايين العالقة من الدولارات في أحد البنوك، أم هل كنت حقاً ضحية لاحد أنواع احتيال البريد الالكتروني.

السلام عليكم متتبعي قناة ليبيا المعلوماتية في هذه التدوينة سوف استعرض معكم موضوع جداً مهم نتعرف من خلاله على بعض اشهر رسائل البريد الالكتروني المزعجة أو الاحتيالية, والتي ترسل بشكل يومي عبر البريد الالكتروني, والتي قد يقع ضحيتها العديد من مستخدمي هذه التىطبيقات. فعن طريق الرسائل الاحتيالية استطاع احد الاشخاص أن يجني من خلال عمليات النصب والاحتيال بالبريد الالكتروني 60 مليون دولار من مئات الضحايا، منهم 14.5 مليون دولار من ضحية واحدة!

فعلى الرغم من أن الخدع والاحتيال في البريد الالكتروني استخدمت منذ عدة سنوات ولكنها اصبحت اليوم اكثر انتشاراً واكثر احترافية واصبحت مصدر قلق للكثير من مستخدمي هذه التطبيقات. وتختلف اهداف هذه الخدع فالبعض هدفها الحصول على المال حيث ينتهي الامر بتحويل نسبة من المال لذلك الشخص الذي سرعان مايختفي بعد حصوله على المائة أو المائتي دولار؟ والبعض الاخر يسعي خلف بياناتك المصرفية او يسعي للحصول على معلوماتك الشخصية حيث يطلب منك قائمة بالبيانات الشخصية , هذه البيانات قد تستخدم بطريقة غير مشروعة مستقبلاً, وهناك رسائل بريدية هدفها ثبيت برامج خبيثة أو برامج تجسس على جهازك, فبمجرد أن تضغط على الرابط أو المرفق وخصوصاً الصور سوف تكون قد اسهمت في تمكين تلك البرامج على حاسوبك, وهناك العديد من اشكال رسائل الاحتيال للبريدالالكتروني ولعل منها:

استلام بريد الالكترونى بعنوان صورة جديدة يتضمن برامج ضارة حيث يطلب منك فتح المرفق او الضغط على الصورة

أو قد تتلقى رسالة بريد إلكتروني من بعض المؤسسات المالية مثل PayPal أو البنك الذي تتعامل معه في شؤونك المالية، ولا ينتابك الشك في شيء حول الرسالة من حيث العنوان والشعار وستجد في مضمون الرسالة يطلب منك تحديث بياناتك الشخصية أو المالية وفي أخر أو منتصف محتوى الرسالة يطلب منك الضغط على الرابط المرفق للذهاب إلى الموقع لفعل هذا الأمر، وسيتم توجيهك إلى موقع مزيف يتم من خلاله الإستيلاء على بياناتك ومعلوماتك الشخصية.

والبعض تصل اليه رسالة مفادها إمتلاء المساحة التخزينية للبريد الإلكتروني ووجوب تجديد أو شراء مساحة إضافية وإلا لن يتمكن من تلقي الرسائل في المستقبل، والرسالة توهم القارئ أن شركة الإستضافة هي التي أرسلتها بالفعل، وفي هذه الحالة لابد من التاكد من مصدر الرسالة بفتح بيانات الرسالة ومعرفة البريد الإلكتروني الذي تم إرسال الرسالة من خلاله.

ومن اكثر رسائل البريد الالكتروني الاحتيالية والشائعة استلام رسالة من أحد العاملين بشركات تأمين الأموال يخبرك بأن ملايين الدولارات عالقة في أحد البنوك في دولة إفريقية، لاحد الاشخاص او اقاربة اوأموال كان قد أودعها القذافي عند زيارته لهذه الدولة، لكن بعد موته لم يكترث لها أو يطالب بها أي من أفراد عائلته أو المقربين منه، فيتواصل معك على أن مدة المطالبة بها قد إنتهت وأنكما ستتعاونا على تخليص هذا المبلغ والحصول على بعض الملايين.

واحياناً اخرى قد تصلك رسالة بانك رابح لجائزة من مؤسسة معينة مثل إختيارك كرابح لجائزة من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بقيمة مليوني دولار، أو إختيارك كرابح لسيارة بي إم دبليو أو هاتف آيفون. ولكن في الحقيقة ماهي الا رسائل احتيالية.

نوع اخر من الرسائل الاحتيالية قد تبلغ من خلالها بان هناك شحنة قادمة لك حيث تقول الرسالة أن هناك شحنة قادمها لك عبر شركة دي إتش إل ولكن عليك تحديث بياناتك أولاً أو تفعيل حسابك عن طريق رابط.

اهم الخطوات التي ينبغي عليك إتخادها للتخلص من هذه الرسائل الإحتيالية:

قف قليلاً عند عنوان المرسل: قد تكون هذه العملية مُمِلة بمرور الزمن ولكنها مهمة جداً لتجنب الوقوع في فخ هذه الرسائل، عندما تشتبه في رسالة قادمة إليك حاول أن تفتح أو تنظر لعنوان البريد الإلكتروني للراسل والموجود في خانة from، ودقق النظر قليلاً لقراءة العنوان كاملاً.

إذا وصلت احد انواع هذه الرسائل إلى صندوق الوارد Inbox, فينبغي عليك ان تقوم بالتالي حتى لاتقع ضحية لهؤلاء المحتالون:

فإذا كنت متأكد من أن الرسالة مزعجة أو إحتيالية قم بتصنيفها في البريد المزعج Spam وذلك عن طريق النقر لتحديد الرسالة والذهاب إلى القائمة والنقرعلى Mark spam أو Report Spam أوقم بحدفها.

أما إذا كنت غيرمتأكد من أنها رسالة إحتيالية وقمت بفتح الرسالة فينبغي عليك أن لاتنقر نهائياً على أي رابط داخل الرسالة ولا تقوم بتحميل أي ملف مرفق بالرسالة, كما ينبغي عليك أن لاتقم بالرد نهائياً على مثل تلك الرسائل, لكي لاتقع ضحية لهؤلاء المحتالون.